Google
 
Web www.indonesiahere.com

عدد الضغطات : 5,965
عدد الضغطات : 533
عدد الضغطات : 15,119
عدد الضغطات : 17,176
عدد الضغطات : 59,509
عدد الضغطات : 3,287

الإهداءات


العودة   اندونيسيا | السفر الى اندونيسيا|سياحة اندونيسيا|هنا اندونيسيا > الأقــســـام الــعـــامــة > الملتقى الإســـلامي


استقبال شهر رمضان المبارك

الملتقى الإســـلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-05-2016, 03:52 AM   #1
الطائرالجريح
●¸ِ ǁ عضو مجلس الإدارة ǁ¸ِ●

დ شـاعـر الأرخـبـيـل დ


الصورة الرمزية الطائرالجريح
الطائرالجريح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  15/9/2007
 أخر زيارة : يوم أمس (02:28 PM)
 المشاركات : 12,812 [ + ]
 التقييم :  44
 اوسمتي
شاعر الارخبيل 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي استقبال شهر رمضان المبارك




الحمدلله رب العالمين , أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك و له الحمد , و هو على
كل شيء قدير , و أشهد أن نبيَّنا و سيدَنا محمدًا عبدُه و رسولُه ، صلَّى الله و سلم و بارك عليه
وعلى آله وأصحابه أجمعين , ثم أما بعد ، فاتقوا الله تعالى , فإن في تقواه النجاة و الفلاح , قال
تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَ لَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُون ) آل عمران ..

أيها المؤمنون , سينزل بدارنا ضيف كريم وسيحل بنا موسم مبارك عظيم , وهو شهر رمضان
المبارك , سيد شهور العام , و أكثرها بركة وروحانية , شهر شرعه الله هدى و رحمة للعالمين ,
و إن من نعم الله تعالى علينا أن يوفقنا لبلوغ هذا الموسم العظيم الذي تُضاعف فيها الحسنات
و تُكفر فيها السيئات ، و العتقاء فيه من النار كثير , و للعمل الصالح فيها مزية عن غيره ,
فبلوغ رمضان نعمة عظيمة ، وفضل كبير من الله تعالى ، حتى إن العبد ببلوغ رمضان وصيامه
و قيامه يسبق الشهداء في سبيل الله الذين لم يدركوا رمضان , فعن طلحة بن عبيدالله رضي
الله عنه : ( أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيٍّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ إِسْلَامُهُمَا جَمِيعًا
فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الْآخَرِ ، فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهُمَا فَاسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ مَكَثَ الْآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً
ثُمَّ تُوُفِّيَ ، قَالَ طَلْحَةُ فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ إِذَا أَنَا بِهِمَا فَخَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الْجَنَّةِ ،
فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ الْآخِرَ مِنْهُمَا ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : ارْجِعْ فَإِنَّكَ
لَمْ يَأْنِ لَكَ بَعْدُ ، فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ فَعَجِبُوا لِذَلِكَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم وَ حَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا كَانَ
أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَادًا ثُمَّ اسْتُشْهِدَ ، وَ دَخَلَ هَذَا الْآخِرُ الْجَنَّةَ قَبْلَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم : أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً ، قَالُوا بَلَى ، قَالَ : وَ أَدْرَكَ رَمَضَانَ ، فَصَامَ وَ
صَلَّى كَذَا وَ كَذَا مِنْ سَجْدَةٍ فِي السَّنَةِ ، قَالُوا : بَلَى ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
فَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ )
ابن ماجه و صححه الألباني .

شهر أوجب الله تعالى علينا صيامه و جعله ركنا من أركان الإسلام الخمسة , قال تعالى :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ ) البقرة , و قال تعالى : ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ
فَلْيَصُمْهُ )
البقرة , و عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
سَلَّمَ : ( بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , وَ
إِقَامِ الصَّلاةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَ صَوْمِ رَمَضَانَ وَ حَجِّ الْبَيْتِ )
متفق عليه .
فالصوم عبادة للروح بها تتزكى النفوس ، ويتجنب بها الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، و
لهذا أرشد الرسول صلى الله عليه وسلم الشباب إليه , عن ابن مسعود رضي الله عنه قال ,
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ،
فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَ أَحْصَنُ لِلْفَرجِ ، وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِيعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَهُ وَجَاءٌ )
متفق
عليه . فأرشدهم بالتحصن بالصوم خوفا من الوقوع في المنكرات .

شهر عظيم , للصيام فيه فضيلة و مزية على سائر الأعمال , و أن الله اختصه لنفسه من
بين أعمال العبد , قال تعالى في الحديث القدسي : ( كُلُّ عَمَل ابن آدم لَهُ إلاَّ الصومَ فإِنَّه
لي وأنا أجزي بهِ , و الصِّيامُ جُنَّةٌ .... )
البخاري من حديث أبي هريرة .
و لولا الصيام ما شعر الصائم بالجوع و لما حس بحاجة الفقير ، و من يتعب في رمضان
يشعر بتعب المضطهدين و المنكوبين و الفقراء و المساكين في كل مكان .

شهر عظيم تفتح فيه أبواب الجنان و تغلق أبواب النيران , و تصفد الشياطين , عن أبي
هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا جاء رمضانُ فتِّحت
أبوابُ الجنة و غلقت أبواب النّار ، و صفِّدت الشياطين )
متّفق عليه .

أيها المؤمنون , السؤال الذي نراه يفرض نفسه أمامنا أجمعين , كيف نعد العدة لاستقبال
هذا الحبيب الذي أوشك أن يصل من غيبته ؟ و كيف نهتم باستقبال هذا الشهر الكريم
شهر رمضان المبارك ؟ فأقول إجابة لذلك , إن علينا أولا أن نسأل ربنا سبحانه و تعالى أن
يبلغنا إياه , ثم نستقبل هذا الشهر الكريم بما يليق به من الاحترام ، و نسأله سبحانه أن
يعيننا فيه على فعل ما يرضيه ويتقبل منا صالح الأعمال ، فإن من بلغه الله شهر رمضان ،
و مكنه فيه من فعل الخيرات , فقد من عليه بنعمة عظيمة يجب عليه أن يفرح بها غاية
الفرح ، قال تعالى : ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ )
يونس , فالفرح المحمود إنما يكون بفضل الله و رحمته ، و هو الفرح بالهدى و دين الحق
الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم , و لا سيما في مواسم الهدى و الدين كهذا
الشهر المبارك ، فإن المؤمن يفرح بقدومه و يستبشر ببلوغه ليناله من خيره و يصيب
من بره و نفحاته .

ثم إن الفرد منا يجب أن يوطن نفسه و أهله على تلاوة القرآن في شهر رمضان ، و
مراجعة ما حفظه منه ، فشهر رمضان شهر القرآن , قال تعالى : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي
أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَ بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَ الْفُرْقَانِ )
البقرة , و عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ
رضي الله عنهما قَالَ ‏:‏ ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ أجود الناس وَ كَانَ أجود
مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ ، وَ كَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ
الْقُرْانَ ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أجود بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ )
متفق عليه .

ثم النية الأكيدة و العزم الصادق على الالتزام بصيام الشهر كاملا إيمانا و احتسابا , عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا
وَ احْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )
متفق عليه . و الإلتزام بصلاة التروايح بقدر الإمكان ,
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ
إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ )
متفق عليه .

ثم تعلم أحكام الصيام الفقهية و سننه و آدابه إن كان جاهلا بها ، أو مراجعتها و تذكرها
إن كان عالما بها ، و ملازمة حلق العلم التي تقام فى شهر رمضان من أجل ذلك .
و العزم على التوبة في هذا الشهر الفضيل ، فأبواب رحمة الله و أبواب التوبة لا تزال
مفتوحة , قال تعالى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ
اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
الزمر .

ثم العزم على ترك العادات الرذيلة و الخصال القبيحة كالسباب والشتم و الغيبة والنميمة ,
و الكذب والبهتان و قول الزور , وغير ذلك من الخصال السيئة الأخرى , و إن في روحانية
شهر رمضان لأعظم فرصة تعين على ترك كل ذلك , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَ الْعَمَلَ بِهِ و الجهل فَلَيْسَ
لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَ شَرَابَهُ )
البخاري و أبو داود , و معناه أن يترك قول الزور و
غيره , حتى و إن أخطأ في حقه أحد , قال عليه الصلاة والسلام : ( و الصِّيامُ جُنَّةٌ فإِذا كان
يومُ صومِ أحدِكم فَلاَ يرفُثْ و لا يصْخَبْ , فإِنْ سابَّهُ أَحدٌ أو قَاتله فَليقُلْ إِني صائِمٌ )

متفق عليه من حديث أبي هريرة .

و قد حدد نبينا عليه الصلاة و السلام دخول الشهر برؤية الهلال ، قال صلى الله عليه و
سلم : ( صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَ أَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ )
متفق عليه , و حدد سبحانه الصوم اليومي بما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس , قال
تعالى : ( وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ
أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ )
البقرة .
و يسن تأخير السحور إلى ما قبل طلوع الفجر , وتعجيل الإفطار عند تحقق غروب الشمس
عن سهل بن سعد مرفوعاً : ( لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار ) أبو نعيم في الحلية
بسند صحيح ، و كذا أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف , و عن أبي ذر رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور و عجلوا الفطر )
رواه أحمد , و هذا الحديث ضعيف بزيادة : و أخروا السحور .

ومن الناس من يتقدم صيام شهر رمضان بصوم يوم أو يومين من آخر شعبان وهو يفعل
ذلك عن حسن نية ، و لكن هذا لا يجوز و مخالف لسنة المصطفى إذ يقول فى الحديث
المتفق عليه : ( لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون رجل كان
يصوم صومه فليصم ذلك اليوم )
و روى الترمذي و أبو داود عن عمار بن ياسر قال :
( من صام اليوم الذي يشك فيه الناس فقد عصى أبـا القاسم ) .

فصوموا شهركم حق الصيام , و قوموا ليله حق القيام , و أكثروا فيه من الطاعات ,
و احذروا المنكرات , تفوزوا برحمة الله تعالى و مغفرته , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ( أَنَّ
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : آمِينَ آمِينَ آمِينَ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،
إِنَّكَ حِينَ صَعِدْتَ الْمِنْبَرَ ، قُلْتَ : آمِينَ آمِينَ آمِينَ , قَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ : مَنْ أَدْرَكَ
شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ ، قُلْ آمِينَ ، فَقُلْتُ آمِينَ ، وَ مَنْ أَدْرَكَ
أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يَبَرَّهُمَا فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ ، قُلْ آمِينَ ، فَقُلْتُ آمِينَ ،
وَ مَنْ ذُكِرْتَ عَنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ ، قُلْ آمِينَ ، فَقُلْتُ
آمِينَ )
ابن خزيمة و ابن حبان و أبو يعلى و الطبراني و البيهقي و صححه الألباني .

هذا وصلوا وسلموا على رسول الله , فقد أمركم الله بذلك فقال جل من قائل عليماً : ( إِنَّ
اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً )
الأحزاب ,
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك
على محمد و على آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ..

hsjrfhg aiv vlqhk hglfhv;



 
 توقيع : الطائرالجريح

[CENTER]
BURUNG TERLUKA
di ruang rindu kita bertemu

التعديل الأخير تم بواسطة الطائرالجريح ; 31-05-2016 الساعة 05:43 AM

رد مع اقتباس
قديم 01-06-2016, 12:17 AM   #2
علي الجريبي
¸¸. قلب هنا إندونيسيا النابض .¸¸


الصورة الرمزية علي الجريبي
علي الجريبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 34012
 تاريخ التسجيل :  6/12/2010
 أخر زيارة : 31-03-2017 (08:25 AM)
 المشاركات : 1,075 [ + ]
 التقييم :  13
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blueviolet
افتراضي رد: استقبال شهر رمضان المبارك



بارك الله فيكم اخونا الحبيب

وجزاكم الله خيرا

v]: hsjrfhg aiv vlqhk hglfhv;



 
 توقيع : علي الجريبي



رد مع اقتباس
قديم 02-06-2016, 10:47 PM   #3
ابن الاحساء
¸¸. قلب هنا إندونيسيا النابض .¸¸


الصورة الرمزية ابن الاحساء
ابن الاحساء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 31574
 تاريخ التسجيل :  13/9/2010
 أخر زيارة : 28-06-2017 (01:25 AM)
 المشاركات : 973 [ + ]
 التقييم :  25
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: استقبال شهر رمضان المبارك



بارك الله فيك
وكل عام وانتم والجميع بالف خير
تمنياتي لكم رمضان كريم
كيف الاجواء في اندونوسيا في رمضان
هل تنصحون السفر الى اندنوسيا في رمضان واي منطقة افضل في هذا الشهر الكريم

v]: hsjrfhg aiv vlqhk hglfhv;



 
 توقيع : ابن الاحساء

ا
:


رد مع اقتباس
قديم 16-05-2017, 10:23 AM   #4
الطائرالجريح
●¸ِ ǁ عضو مجلس الإدارة ǁ¸ِ●

დ شـاعـر الأرخـبـيـل დ


الصورة الرمزية الطائرالجريح
الطائرالجريح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  15/9/2007
 أخر زيارة : يوم أمس (02:28 PM)
 المشاركات : 12,812 [ + ]
 التقييم :  44
 اوسمتي
شاعر الارخبيل 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: استقبال شهر رمضان المبارك



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الجريبي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم اخونا الحبيب

وجزاكم الله خيرا

و جزاك الله خيرا أخي الحبيب
علي الجريبي و بارك فيك ..
شاكرا مرورك الكريم يا غالي

v]: hsjrfhg aiv vlqhk hglfhv;



 
 توقيع : الطائرالجريح

[CENTER]
BURUNG TERLUKA
di ruang rindu kita bertemu


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:15 PM بتوقيت الرياض


Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Search Engine Friendly URLs by vBSEO