02-20-2009, 12:28 PM
|
#1 |
| بوجودكـ نرتقي | بيانات اضافيه [
+
] | | رقم العضوية : 23 | | تاريخ التسجيل : 19/9/2007 | | أخر زيارة : 05-22-2012 (11:19 PM) | | المشاركات : 6,272 [
+
] | | التقييم : 11 | | | لوني المفضل : Cadetblue | |
ويل للعرب من شرّ قد اقترب إعداد وتقديم/ نجم الليل ويل للعرب من شرّ قد اقترب
في صحيح البخاري عن (زينب بنت جحش) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوماً فزعاً، يقول ((لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد أقترب، فتح من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وحلق بإصبعيه: الإبهام والتي تليها، قالت زينب: فقلت يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث)).
ذكر الحق تبارك وتعالى في سورة الكهف أن ذا القرنين في تطوافه في الأرض بلغ بين السدين، فوجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً، فاشتكوا له من الضرر الذي يلحق بهم من يأجوج ومأجوج، وطلبوا منه أن يقيم بينهم وبينهم سداً يمنع عنهم فسادهم، فاستجاب لطلبهم، قال تعالى: {حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً . قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سداً . قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردماً . ءاتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله ناراً قال ءاتوني أُفرغ عليه قطراً . فما اسطاعوا أن يظهروه وما اسطاعوا له نقباً . قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكآء وكان وعد ربي حقاً . وتركنا بعضهم يومئذٍ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعاً .} سورة الكهف:93ـ99 .
ويأجوج ومأجوج أمتان كثيرتا العدد، وهما من ذرية آدم عليه السلام ثبت في الصحيحين ((أن الله تعالى يقول [يوم القيامة]: يا آدم، فيقول لبيك وسعديك، فيقول: ابعث بعث النار، فيقول: وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة، فحينئذ يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، فقال: إن فيكم أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتاه، يأجوج ومأجوج)).
وقد أخبر الحق تبارك تعالى أن السد الذي أقامه ذو القرنين مانعهم من الخروج {فما اسطاعوا أن يظهروه وما اسطاعوا له نقباً}، وأخبر أن ذلك مستمر إلى آخر الزمان عندما يأتي وعد الله، ويأذن لهم بالخروج، وعند ذلك يدك السد، ويخرجون على الناس {فإذا جآء وعد ربي جعله دكآء وكان وعد ربي حقاً}، وعند ذلك يخرجون أفواجاً أفواجاً كموج البحر، {وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض} وذلك قرب قيام القيامة والنفخ في الصور {ونفخ في الصور فجمعناهم جمعاً}، وقد أخبر الحق في موضع آخر عن نقبهم السد وخروجهم: {حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون . واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ياويلنا ...}، وهذا كائن في آخر الزمان، وقوله: {من كل حدب ينسلون}، أي يسرعون في الإفساد في الأرض، والحدب هو المرتفع في الأرض، وهذه صفتهم حال خروجهم.
يدلك على كثرتهم أن المسلمين يوقدون من أسلحتهم بعد هلاكهم سبع سنين، ففي سنن الترمذي بإسناد مسلم في الرواية السابقة: ((سيوقد المسلمون من قسي يأجوج ونشابهم وأسلحتهم وأترستهم سبع سنين)).
وخروجهم يقع بعد نزول عيسى بن مريم وهزيمته للدجال، ففي صحيح مسلم عن (نواس بن سمعان) في حديثه الطويل، قال: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((ثم يأتي عيسى بن مريم قوم قد عصمهم الله منه [أي الدجال]، فيمسح عن وجوههم، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى، إني قد أخرجت عباداً لي، لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور [أي اصعد بهم إلى الجبل، كي يكونوا في حرز ومأمن] ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية [بحيرة كبيرة في فلسطين، ماؤها عذب]، فيشربون ما فيها، ويمر أخرهم، فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه، حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيراً من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم [دود يكون في أنوف الإبل والغنم] فيصبحون فرسى [جمع فريس، كقتيل وقتلى وزنا ومعنى] كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم [دسمهم] ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل طيراً كأعناق البخت [هي جمال طوال الأعناق]، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله مطراً، لا يكن منه بيت مدر [الطين الصلب] ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة [المرآة])).
وعن (أبي هريرة) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إن يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا فسنحفره غداً، فيعيده الله أشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم، وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا فسنحفره غداً إن شاء الله تعالى، واستثنوا، فيعودون إليه، وهو كهيئته يوم تركوه، فيحفرونه، ويخرجون على الناس، فينشفون الماء، ويتحصن الناس منهم في حصونهم، فيرمون بسهامهم إلى السماء، فترجع عليها الدم الذي اجفظ [أي امتلأ، أي ترجع ممتلئة دماً]، فيقولون: قهرنا أهل الأرض، وعلونا أهل السماء، فيبعث الله عليهم نغفاً في أقفائهم [المراد بأقفاهم أي في مؤخر رقابهم]، فيقتلون بها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [والذي نفسي بيده إن دواب الأرض لتسمن، وتشكر شكراً من لحومهم].
انتهى ..
تقبلوا احترامي وتقديري.
,dg gguvf lk av~ r] hrjvf |
|
| يسعدني ويشرفني زيارتكم لتقرير رحلتي |