Google
 
Web www.indonesiahere.com


الإهداءات


العودة   هنا إندونيسيا > الأقــســـام الــعـــامــة > الملتقى الإســـلامي


الزواج و عقبة غلاء المهور

الملتقى الإســـلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-23-2011, 02:31 AM   #1
الطائرالجريح
المشرف العام

დ شـاعـر الأرخـبـيـل დ


الصورة الرمزية الطائرالجريح
الطائرالجريح متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  15/9/2007
 أخر زيارة : اليوم (07:20 PM)
 المشاركات : 9,151 [ + ]
 التقييم :  10
 اوسمتي
شاعر الارخبيل 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي الزواج و عقبة غلاء المهور




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم أيها الأحباب الكرام

جمعت لكم هذه الليلة موضوعا عن غلاء المهور و الحث على تخفيفها و تسهيل أمور الزواج و التأسي
بالحبيب صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام رضوان الله عليهم ..

الحمد لله رب العالمين و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أنَّ محمداً عبده و رسوله صلى
الله عليه و سلم و على آله و أصحابه أجمعين و بعد : فإن مشكلة غلاء المهور ، قد شغلت بال كثير من
الناس و حالت بينهم و بين الزواج المبكر ، و في ذلك مخالفة لأوامر الله تعالى و أوامر رسوله صلى الله
عليه و سلم التي رغبت في الزواج المبكر و تيسير أسبابه ، كما أن في ذلك تعريض الشباب و الفتيات
للخطر و الفتنة و الفساد ، و السفر إلى الخارج ، لأجل ذلك فليتق الله كل مسلم في نفسه و في أولاده و
بناته ، و ليبادر إلى تزويجهم بما تيسر ، فأعظم النكاح بركة ، أيسره مؤونة .

و قد أدرك هذا الخطر كثير من علمائنا الأفاضل فحذروا من التغالي في المهور ، و قد سعت بعض القبائل
و الأسر إلى تيسير الزواج ، و تسهيل أسبابه ، و عدم الإسراف و التغالي فيه فنجحوا في ذلك فجمعوا
الأزواج و حصنوا الفروج فجزاهم الله خيراً , و في انتظار أن يقتدي بهم غيرهم في هذا الطريق الرائع

و لا شك أن الزواج ضرورة من ضروريات الحياة إذ به تحصل مصالح الدين و الدنيا و يحصل به الارتباط
بين الناس ، و بسببه تحصل المودة و التراحم و يسكن الزوج إلى زوجته و الزوجة إلى زوجها قال تعالى:

{ وَ مِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } الروم 21 ، و بالزواج يحصل تكثير النسل المندوب إلى طلبه كما في الحديث عنه صلى
الله عليه و سلم أنه قال : ( تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم ) رواه أبو داود و النسائي ، و
بالزواج تحصن الفروج , و يعم العفاف و الطهر مجتمعات المسلمين , و يكون أدعى إلى غض البصر .
و بالزواج تحلو الحياة و تصبح جميلة , و إن حياة المتزوجين أحسن من حياة العزاب بكثير , فإن
نفوسهم تكون مطمئنة , و عيشتهم تكون هنية , و تتوفر لديهم أسباب الراحة و الدعة و السكون ..
و تنتعش المشاعر و العواطف من المودة و المحبة و الرحمة , قال تعالى : ( و من آياته أن خلق لكم
من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة و رحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) الروم ..
و قال تعالى : ( هن لباس لكم و أنتم لباس لهن ... ) البقرة .
و بالزواج كذلك تزكو أمور دين المتزوج و دنياه ، كما في الحديث : ( إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف
الدين فليتق الله في النصف الثاني ) رواه البيهقي ، خصوصاً إن وفق لامرأة صالحة قانتة حافظة للغيب
بما حفظ الله ، إن نظر إليها سرته ، و إن أمرها أطاعته ، و إن غاب عنها حفظته في نفسها و ماله ،

و قد جاءت الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية في الأمر بالزواج و الترغيب فيه من ذلك قول الله تعالى :
( فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَ ثُلاثَ وَ رُبَاعَ ) النساء3 ، وقال تعالى : ( وَ أَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ
وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَ إِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) النور32 ، و
الأيامى : جمع أيم ، و هو الذي لا زوج له من الرجال و النساء ، و في الآية حث على التزوج ، و وعد
للمتزوج بالغنى بعد الفقر ، قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : ( أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ،
ينجز لكم ما وعدكم من الغنى ) . و قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( التمسوا الغنى في النكاح )
و في الحديث : ( ثلاثة حق على الله عونهم : المتزوج يريد العفاف ، و المكاتب يريد الأداء ، و الغازي في

سبيل الله ) رواه أحمد والترمذي والنسائي و ابن ماجة .
قال ابن كثير رحمه الله : ( و المعهود من كرم الله تعالى و لطفه ، أن يرزقه ما فيه كفاية لها و له ) .

لكننا و للأسف الشديد نرى شريحة كبيرة من الشباب تعزف عن الزواج الشرعي ، و تهروب من مسئوليته ،

و في ذلك خطر عظيم عليهم و على مجتمعهم و أمتهم . و قد تكون لديهم أسباب معقولة و غير معقولة ,
أما غير المعقولة فلسنا في خبرها , بل سنسلط الضوء على المعقول منها و الذي نكاد نعرفه جميعا ,

و هذه الأسباب تتلخص في غلاء المهور و ارتفاع تكاليف الزواج ..


المهر أيها الأحباب و الذي هوعمود الأساس في نظام الزواج الذي فرض للمرأة حقاً على الرجل ، و هو
الصداق الذي يعطيه لها دلالة صدق على اقترانه بها و رغبته فيها ، و أنها موضع حبه و بره و عطفه
و رعايته .
و لقد تفردت شريعة الإسلام على غيرها من الشرائع و القوانين ، بأنها كرمت المرأة، وأحسنت إليها ،
وأثبتت لها حقها في التملك وحيازة المال بعد أن كانت في الجاهلية كسقط المتاع، تباع وتشتري، ولهذا
أوجب الإسلام على من يتقدم لخطبة المرأة أن يدفع لها الصداق، وهو عبارة عن نوع من التقدير و
الاحترام، وليس ثمناً أو قيمة لها , قال تعالى : ( وَءاتُواْ ٱلنّسَاء صَدُقَـٰتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَىْء
مّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ
هَنِيئاً مَّرِيئاً ) [النساء:4] .

ولا يظنن أحد أن المهر ثمن للمرأة، أو ثمن لجمالها، أو للاستمتاع بها، أو ما يعتقده بعض العامة أنه
قيمة لها، بل الحق أن المهر عطية من الله للمرأة، وهو حق لها تتصرف فيه كيف شاءت ..
و الإسلام لم يحدد مقدار المهر وكميته، وذلك لتباين الناس واختلاف مستوياتهم وبلدانهم وعاداتهم ،
ولكن الاتجاه العام في الشريعة الإسلامية يميل نحو التقليل فيه، فذاك أقرب لروح الدين، فيكون حسب
القدرة وحسب التفاهم والاتفاق

ولم يؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا عن أحد من أصحابه ، أو التابعين لهم بإحسان ، أنهم
تغالوا في المهور ، ولا أمروا بذلك ، بل ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا جاءكم
من ترضون دينه و خلقه فأنكحوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد )
أخرجه الترمذي و قال حديث
حسن ، و ابن ماجة و الحاكم ،
فالإسلام في حرصه على إقامة الحياة الزوجية الهانئة إنما يقيمها على الدين
والخلق
..

و الإسلام اعتبر أن المرأة كلما كان مهرها قليلاً كان خيرها كثيراً ، عن عائشة رضي الله عنها
قالت : قال رسول الله
: ( إن أعظم النكاح بركة ، أيسره مؤونة ) رواه أحمد و البيهقي في شعب الإيمان .
وروى الإمام أحمد والبيهقي والحاكم مرفةعاً : ( أن من يمن المرأة ، تيسير خطبتها ، وتيسير صداقها ) ،

و كان صداق أزواج النبي صلى الله عليه و سلم و بناته في حدود خمسمائة درهم ، و زوج امرأة على
رجل فقير ليس عنده شيء من المال بما معه من القرآن ، بعد أن قال له : ( التمس و لو خاتماً من حديد )
فلم يجد شيئاً . فقال : ( أمعك من القرآن شيء ) ؟ قال : نعم سورة كذا و كذا و سورة كذا ، لسور سماها ،
فقال : ( قد زوجناكها بما معك من القرآن ). متفق عليه .

و لقد خطب أبو طلحة رضي الله عنه أم سليم فقالت : والله ما مثلك يرد، ولكنك كافر، وأنا مسلمة، ولا يحل
لي
أن أتزوجك ، فإن تسلم فذلك مهري، و لا أسألك غيره ، فكان كذلك، أسلم، و تزوجها رضوان الله عليهم
أجمعين .
بل إن سعيد بن المسيب رحمه الله زوج ابنته على درهمين.

وعلماء الأمة يرون أن الشارع لم يقدر المهر بقدر معين، بل تركه إلى اتفاق الطرفين الأب والزوج، أو الزوج

والزوجة، وتراضيهما في تحديده مع مراعاة حال الخاطب و قدرته، قال تعالى: ( وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ
بِهِ مِن بَعْدِ ٱلْفَرِيضَةِ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً ) [النساء:24].

و الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يمهرون ملء الكف من الدقيق أو السويق أو التمر، أخرج أبو داود بسنده

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( من أعطى في صداق امرأة ملء
كفيه سويقاً أو تمراً فقد استحل ) . وقد تزوج عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه على وزن نواة من ذهب ،
أخرجه أبو داود : بسنده عن أنس
رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى عبد الرحمن بن
عوف و عليه ردعُ زعفران ، فقال النبي عليه الصلاة
و السلام : ( مهيم ) أي مالك ؟ فقال : يا رسول الله ،
تزوجت امرأة . قال : ( ما أصدقتها )؟ قال : وزن نواة من ذهب ،
قال : ( أولم ولو بشاة ) .

ورسولنا صلى الله عليه و سلم هو الأسوة و القدوة لهذه الأمة فلم يكن صلى الله عليه و سلم يزيد
في مهر نسائه أو بناته عن خمسمائة درهم ، أخرجه أبو داود : بسنده عن أبي الجعفاء السلمي قال :
خطبنا عمر رحمه الله فقال: ألا لا تغالوا بصداق النساء ، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند
الله لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه و سلم ، ما أصدق رسول الله صلى الله عليه و سلم امرأة
من نسائه، ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشر أوقية


و الله تعالى يقول : ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَ الْيَوْمَ الآخِرَ وَ ذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا )
الأحزاب 21 .
ومع هذه السنة الواضحة الصريحة من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله ، فقد وقع كثير
من الناس فيما يخالفها .
وليس من الحكمة ، ولا من المصلحة ، التغالي في المهور ، والإسراف في حفلات
الزواج ، و طلب
الأولياء من المتزوج الأموال الباهظة ، و الولائم المرهقة , و القصور الغالية التي يعجز عنها
الكثير
من الناس اليوم ، فيقعون في الدين و السلف ، مما يكون سبباً للحرمان من الزواج ، وتأيم الفتيان و
الفتيات . كل هذا حدا بالشباب إلى العزوف عن الزواج والإعراض عنه، وما ظهر الفساد و انتشر الشر إلا يوم
أن رأى الشباب أن مفتاح الزواج مسئولية ترهق كواهلهم، وأعباء ثقيلة لا طاقة لهم بها، فأحجموا
عنه
وتولوا عنه، وهم معرضون.

والناظر في حال الشاب حديث التخرج من أين له أن يأتي بآلاف الريالات حتى يكوّن أسرة وينشئ بيتاً
حسب رغبة
أهل الفتاة التي يخطبها وحسب العادات والتقاليد التي يحتكمون إليها؟ أليس من العقل بل من
الدين أن يتعاون الآباء
والأمهات، فيكونوا عوناً للشباب على الزواج، ويسعون بكل وسيلة إلى تسهيله و
تيسيره والتخفيف من أعبائه ؟
أليس من الأولى لهم من أن يساهموا في إحصان أبنائهم بدلاً من الانحراف
والانجراف والسفر إلى خارج البلاد ؟



و المغالاة في المهور يجعل الزوجة كأنها سلعة ، تباع وتشترى ، مما يخل بالمروءة ، وينافي الشيم ،
ومكارم الأخلاق . وعلى أولياء الفتيان والفتيات ، تخفيف المهور ، وتيسير سبل الزواج ، ومراعاة حال
الشباب اليوم ، ومواساتهم ، وعدم الطمع والجشع ، وتزويج الأيامى بما يتيسر ، وبذلك يتحقق التكافل
الاجتماعي ، والتضامن الإسلامي ، وتسود الأخوة والمحبة والتعاون بين المسلمين ، الذين هم كالجسد
الواحد ، وكالبنيان المرصوص ، يشد بعضه بعضاً .


إن المسئولية الملقاة على عواتق أهل الرأي والعلم في هذا المجتمع، تحتم عليهم القيام بواجب النصح
والإرشاد
وبيان الحق والتحذير من الآثار السيئة للمغالاة في المهور في تكاليف الأعراس التي أصابت
مجتمعنا، أين التكافل
الاجتماعي؟ أين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ لابد أن يوجد للعامة من الناس
القدوة والأسوة من أهل الفضل
والعقل في تخفيف المهور، وتيسير أمر الزواج، والبعد عن التكاليف التي
ما أنزل الله بها من سلطان، وإنما هي
إسراف وتبذير وتضييق لطلب الحلال وتيسير في سلوك طريق الحرام،
فاتقوا الله – عباد الله – واحرصوا على أمر
أبنائكم وبناتكم، وهيئوا لهم السبل الموصلة إلى سعادتهم في
إقامة عش الزوجية سكناً ورحمة ومودة، واسلكوا
من الوسائل ما يؤدي إلى إعفاف الشباب وإحصانهم
من مغريات الفتن التي نعيشها في هذا الزمان، وأعينوهم بما
عندكم حتى تستقيم لهم الحياة، وتسعدوا بهم
في الدنيا والآخرة، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلْبرِ وَٱلتَّقْوَىٰ ) [المائدة:2].

أكتفي بما تم جمعه هنا , داعيا المولى سبحانه أن يوفقنا
إلى الخير و سبل الخير و لما فيه الصلاح و الهدى و الخير
و إلى لقاء آخر عما قريب إن شاء الله
و السلام عليكم و رحمة الله


hg.,h[ , urfm yghx hgli,v



 
 توقيع : الطائرالجريح


BURUNG TERLUKA
di ruang rindu kita bertemu



التعديل الأخير تم بواسطة الطائرالجريح ; 12-24-2011 الساعة 07:32 PM

رد مع اقتباس
قديم 12-23-2011, 11:04 AM   #2
azizamma
مترجم هنا إندونيسيا
أبو عبدالرحمن


الصورة الرمزية azizamma
azizamma متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 41277
 تاريخ التسجيل :  21/6/2011
 أخر زيارة : اليوم (06:45 PM)
 المشاركات : 1,522 [ + ]
 التقييم :  11
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Chocolate
افتراضي رد: الزواج و عقبة غلاء المهور




الله الله هذه هي المواضيع الجميلة الذي لابد تنشر في الصحف وباستمرار إن إمام الحي في أكثر من جمعه
وهو ينصح في هذا الموضوع بذات ولكن لاحيات لمن تنادي واني اعرف انا من المستمعين من يوجد في بيته
أكثر ألربعه قد فاتهم قطار العمروأصبحن شبه مرضي نفسين حسبي الله على من ظلمهم في انتظار الراتب
الوظيفي
وقد عشت احد القصص الحقيقة مع احد الأصدقاء تقدم لخطبه فتاة طبيبه ولكن الأم ترفض وبشدة وبشروط تعجيزية
إلي إن انتحرت بعد الإصابة بصديد في المخ وقد تجاوز عمرها 40عام رحمها الله نصحت أم الفتاة اتركيها ونصيبها
كنت تغلق الهاتف في وجهي
أشكرك من كل قلبي أخي وحبيبي الرجل المعطاء أبا الحسين وأكثر من أمثالك دمت بخير وأداماك الله لنا

v]: hg.,h[ , urfm yghx hgli,v



 
 توقيع : azizamma




مواضيع : azizamma



رد مع اقتباس
قديم 12-24-2011, 07:34 PM   #3
الطائرالجريح
المشرف العام

დ شـاعـر الأرخـبـيـل დ


الصورة الرمزية الطائرالجريح
الطائرالجريح متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  15/9/2007
 أخر زيارة : اليوم (07:20 PM)
 المشاركات : 9,151 [ + ]
 التقييم :  10
 اوسمتي
شاعر الارخبيل 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الزواج و عقبة غلاء المهور



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الصور] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة azizamma

الله الله هذه هي المواضيع الجميلة الذي لابد تنشر في الصحف وباستمرار إن إمام الحي في أكثر من جمعه
وهو ينصح في هذا الموضوع بذات ولكن لاحيات لمن تنادي واني اعرف انا من المستمعين من يوجد في بيته
أكثر ألربعه قد فاتهم قطار العمروأصبحن شبه مرضي نفسين حسبي الله على من ظلمهم في انتظار الراتب
الوظيفي
وقد عشت احد القصص الحقيقة مع احد الأصدقاء تقدم لخطبه فتاة طبيبه ولكن الأم ترفض وبشدة وبشروط تعجيزية
إلي إن انتحرت بعد الإصابة بصديد في المخ وقد تجاوز عمرها 40عام رحمها الله نصحت أم الفتاة اتركيها ونصيبها
كنت تغلق الهاتف في وجهي
أشكرك من كل قلبي أخي وحبيبي الرجل المعطاء أبا الحسين وأكثر من أمثالك دمت بخير وأداماك الله لنا

دائما ما أسعد يتعليقاتك أخي الحبيب أبا عبدالله
فشكرا مرورك الكريم يا غالي , شكرا تواجدك
و حضورك الرائع ..
دمت بخير و بورك فيك

v]: hg.,h[ , urfm yghx hgli,v



 
 توقيع : الطائرالجريح


BURUNG TERLUKA
di ruang rindu kita bertemu




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

 

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
المواضيع المطروحة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع هنا إندونيسيا

  الساعة الآن 07:21 PM بتوقيت الرياض   

 

 
  الرئيسية
  البوم الصور
  خروج

الاتصال بنا
 
 

Copyright © 2000 - 2009, Jelsoft Enterprises

 Design by : Eyes Online


Search Engine Friendly URLs by vBSEO