09-09-2011, 03:06 AM
|
#1 |
|
المشرف العام
დ شـاعـر الأرخـبـيـل დ | بيانات اضافيه [
+
] | | رقم العضوية : 4 | | تاريخ التسجيل : 15/9/2007 | | أخر زيارة : اليوم (03:30 AM) | | المشاركات : 9,145 [
+
] | | التقييم : 10 | | اوسمتي | | | لوني المفضل : Cadetblue | |
و ماذا بعد العمل في رمضان ( 2 ) ؟؟ السلام عليكم أيها الاحباب الكرام
أحضرت لكم هذا الموضوع الرائع للشيخ سامي بن خالد الحمود , بعد موضوع سابق
على هذا الرابط : [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]] الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله
أما بعد .. فلقد دار الدهر دوره .. و محا الزمان أثره .. و إذا برمضانَ الكريم يفارقنا فراقَ الحبيب لحبيبه .. و ما أشد فراق الأحبة . سُتِر السنا وتحجبت شمس الضحى *** و تغيبت بعــد الشــروق بـدورُ
و مضى الذي أهوى و جرعني الأسى *** و غـدت بقلبي جذوةٌ وسعيرُ
يا ليته لما نـوى عَهْدَ النـوى *** وافى العـيونَ من الظــلام نــذيرُ
ناهيك ما فعـلت بماء حـشاشتي *** نارٌ لها بين الضلــوع زفـــيرُ نعم .. انقضى رمضان ويا وَلهِي عليه.. وتصرمت أيامه ولياليه .. واللهُ يعلم كم من صحائفَ بُيضت ، وكم من حسناتٍ كُتبت ، و كم من ذنوب غُفرت ، وكم من رقابٍ أُعتقت .
انقضى رمضان .. و خَفيت أنواره .. و بَليت أستاره.. و أفل نجمه بعد أن سطع .. وأظلم ليله بعد أن لمع..
فتفجرت المدامع .. وأظلمت المساجد والجوامع . وإن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع.. وإنا على فراقك يا رمضان لمحزونون . يا لائمي في البكا زدني به كلفاً ***واسمع غريب أحاديثي وأشعاري
ما كان أحسننا والشمل مجتمع *** منا المصلي ومنا القانت القاري
وفي التراويح للراحات جامعةٌ *** فيها المصابيح تزهو مثل أزهار
شهرٌ به يُعتق الله العصاةَ وقد *** أشفوا على جُرُف من حصة النار عباد الله .. انقضى رمضان و لكن.. ماذا بعد رمضان ؟
هل تخرجنا من مدرسةِ رمضانَ بشهادة التقوى ؟ هل اتخذنا من رمضانَ قاعدةً للمحافظة على الصلاة في باقي الشهور.. و منطلقاً لترك المعاصي والذنوب ؟ ماذا بقي في قلوبنا من أثر هذا الشهر الكريم ؟
ماهي أحوالنا بعد رمضان ؟ , لقد انقضى رمضان ، و انقسم الناس بعده إلى ثلاثة أقسام : 1- القسم الأول : قوم كانوا على خير وطاعة ، فلما جاء رمضان شمروا عن سواعدهم ، و ضاعفوا من جهدهم ، وجعلوا رمضان غنيمة ربانية ، و منحة إلاهية ، استكثروا من الخيرات ، و تعرضوا للرحمات ، و تداركوا ما فات ، فما انقضى رمضان إلا و قد علت رتبهم عند الرحمن ، وارتفعت درجاتهم في الجنات، وابتعدت ذواتهم عن النيران . 2- القسم الثاني : قوم كانوا قبل رمضان في إعراض وغفلة، فلما أقبل رمضان أقبلوا على الطاعة والعبادة ، صاموا و قاموا ، قرأوا القران و تصدقوا ، ودَمَعت عيونهم و خشعت قلوبهم ، ولكن ما إن ولى رمضان حتى عادوا إلى ما كانوا عليه ، عادوا إلى غفلتهم ، عادوا إلى ذنوبهم .
فلهؤلاء نقول : من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد مات ، و من كان يعبد الله فان الله حي لا يموت .
فيا من عدت إلى ذنوبك و معاصيك ، أن الذي أمرك بالعبادة في رمضان هو الذي أمرك بها في غير رمضان , عبد الله : كيف تعود إلى السيئات ، و قد طهرك الله منها ؟ كيف تعود إلى المعاصي و قد محاها الله من صحيفتك ؟ أيُعتِقُك الله من النار فتعودُ إليها ؟ أيبيضُ الله صحيفتك من الأوزار و أنت تسوِّدُها ؟
يا من اعتاد الصلاة مع جماعة المسلمين ، كيف تعود إلى سبيل المنافقين .
ويا من صام لسانه في رمضان عن الغيبة والنميمة والكذب ، واصل مسيرتك و جدّ في الطلب.. يا من صامت عينه في رمضان عن النظر المحرم.. غضَّ طرفك ما بقيت.. يورثِ الله قلبَك حلاوة الإيمان ما حييت .
ويا من صامت أذنه في رمضان عن سماع الحرام ، من غيبة أو نميمة أو غيره .. اتق الله، و لا تعد معصيته.
ويا من صام بطنه في رمضان عن الطعام..، إياك وأكل الربا.. فإن آكله محارب لله ولرسوله .. فهل تطيق ذلك ؟!
يامن كنت تصوم مع الصائمين ، وتقوم مع القائمين ، إياك أن تكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا .. وتذكر أخي قول الباري سبحانه ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) , فغيِّر من حالك ، و تب من ذنوبك ، و أقبل على ربك ، فإنك والله لا تدري متى تموت ، لا تدري متى تغادر هذه الدنيا . 3- القسم الثالث : قوم دخل رمضان و خرج رمضان ، وحالهم كحالهم ، لم يتغير منهم شيء ، ولم يتبدل فيهم أمر ، بل ربما زادت آثامهم ، وعظمت ذنوبهم ، واسودت صحائفهم . ( ورَغِمَ أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ) رواه الترمذي و صححه الألباني عن أبي هريرة .
أولئك هم الخاسرون حقا . وليس أمامهم إلا التوبةُ إلى ربهم ، و تداركُ ما بقي من أعمارهم .
قال الحسن البصري : ( إن الله جعل رمضان مِضماراً لخلقه ؛ يتسابقون فيه بطاعته ، فسبق قوم ففازوا ، وتخلف آخرون فخابوا . فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون و يخسر المبطلون ) .
أيها الصائم .. لكل شيء علامة .. وإن من علامات قبول العمل الصالح المواصلةَ فيه ، والاستمرارَ عليه.. وأن يكون حالُ العبد بعد العمل خيراً منه قبل العمل ، فاحكم أنت على صيامك.. هل هو مقبولٌ أم مردود؟
و لئن انقضى رمضان ، فإن عمل المؤمن لا ينقضي حتى الموت ، قال تعالى : ( و اعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) أي الموت .
فلنقف أيها الأحبة على بعض النماذج المشرقة التي سطرها أولياء الله في المداومة على العمل الصالح .
ها هو سيد العابدين وإمام المتقين صلى الله عليه وسلم ، كان كما تقول عائشة رضي الله عنها: (إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا ، وَكَانَ إِذَا غَلَبَهُ نَوْمٌ أَوْ وَجَعٌ عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ صَلَّى مِنْ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ) رواه مسلم . وكان يقول كما في حديث عائشة المتفق عليه : ( سَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، وَاعْلَمُوا أَنْ لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ ، وَأَنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ) .
وانظر إلى الصحابة رضي الله عنهم كيف تلقوا هذا الهدي النبوي ، وداوموا عليه ، وطبقوه في شؤون حياتهم . ففي الصحيحين عن عَلِي رضي الله عنه أَنَّ فَاطِمَةَ رضي الله عنها أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو إِلَيْهِ مَا تَلْقَى فِي يَدِهَا مِنْ الرَّحَى وَبَلَغَهَا أَنَّهُ جَاءَهُ رَقِيقٌ . فَلَمْ تُصَادِفْهُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ ، فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ ، قَالَ: فَجَاءَنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا ، فَذَهَبْنَا نَقُومُ فَقَالَ عَلَى مَكَانِكُمَا ، فَجَاءَ فَقَعَدَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى بَطْنِي ، فَقَالَ: أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَا؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَوْ أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا فَسَبِّحَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَاحْمَدَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ . وفي زيادة عند أبي داود: قَالَ عَلِيٌّ : فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا لَيْلَةَ صِفِّينَ فَإِنِّي ذَكَرْتُهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَقُلْتُهَا .
هكذا كانت محافظتهم على الأعمال الصالحة ، حتى في أحلك الظروف ، وأشد الأزمات . وانظر إلى هذا الشابِ الأعزبِ من شباب الصحابة ، كيف كان ثباته ومداومته على العمل الصالح ، ففي الصحيحين عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا أَقُصُّهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُنْتُ غُلَامًا شَابًّا أَعْزَبَ ، وَكُنْتُ أَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ ، وَإِذَا لَهَا قَرْنَانِ كَقَرْنَيْ الْبِئْرِ، وَإِذَا فِيهَا نَاسٌ قَدْ عَرَفْتُهُمْ ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ النَّارِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ النَّارِ ، فَلَقِيَهُمَا مَلَكٌ آخَرُ فَقَالَ لِي: لَنْ تُرَاعَ ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ ، فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ، نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ . قَالَ سَالِمٌ: فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ لَا يَنَامُ مِنْ اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا .
وتمضي السنون .. ولا يزال في الأمة در مكنون .. فها هو السلطان العثماني محمد الفاتح يفتح القسطنطينية في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله . وقد روي أنهم أرادوا أن يصلوا ركعتين لله شكرا على هذا الفتح المبين ، فأمر الخليفة محمد الفاتح أن لا يؤم الناسَ الا رجلٌ ما فاتته صلاُة الفجر في جماعة منذ أن عقل .
بحثوا في الجيش ، فلم يجدوا أحداً ينطبق عليه الشرط ، لا من القضاةِ، ولا الوزراءِ ولا القادةِ ، ولا بقيةِ الجيش . فتقدم السلطان محمد الفاتح فصلى بهم صلاة الشكر ، ثم قال بعد الصلاة: أما وجدتم من فيه هذا الشرط من المسلمين؟ قالوا:لا ، فقال:والله لولا خوفي أن لا تقام الصلاة في يوم أعز الله فيه الإسلامَ وأهلَه لما أخبرتكم ، فقد أحببت أن أُبقي هذا سراًً بيني وبين خالقي ، و والله ما فاتتني صلاة الفجرِ في جماعة منذ أن عقلت .
الله أكبر .. هكذا والله تعلو الهمم ، وتنتصر الأمم .. وإذا خضع سلطان الأرض ، نصر جبار السماوات والأرض .
وتمضي السنون .. ولا يزال في الأمة در مكنون .. لنقف على صفحات مضيئة من حياة العلماء العاملين ، ومنهم إمام هذا العصر شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، وجعل جنة الفردوس مثواه، فقد ضربت مآثره أصقاع الدنيا بعلمه وعبادته وزهده وتواضعه ، حتى كانت آخرُ ليلة في حياته ، وهو طريح الفراش ، يصارع المرض الشديد ، ومع هذا كلِّه ، لم يكن ليترك قيامَ الليل و مناجاتِه مولاه ، فيدخل عليه ابنه أحمد بعد الساعة الواحدة ليلاً قبيل وفاته فإذا هو يقوم الليل على عادته رحمه الله . عباد الله : ما أسرع ما تمضي بنا الأيام والسنين .. وإن في سرعة انقضائها لعبرةً للمؤمنين . رمضان .. بالأمس القريب استقبلناه ، وما أسرع ما ودعناه .. صفحات الأيام تطوى .. وساعات العمر تنقضي .. فعلى العاقل اللبيب أن يتفكرَ في حاله و مآله ، ويبادرَبالتوبة والإنابة قبل أن يغلق باب الإجابة .. فالدنيا ظل زائل ، وأيام قلائل ، وإن المؤمن لا يهدَأ قلبُه ، ولا يسكُن بالُه ، حتى يضعَ قدمه في الجنة .
أعاننا الله وإياكم على الطاعات، وختم أعمارنا بالباقيات الصالحات ، وجمعنا في أعالي الجنات ، إنه جواد كريم ، عباد الله : لئن كنا ودعنا موسماً عظيماً من مواسم الطاعة والعبادة ، فإن الله تعالى شرع لنا من النوافل والقربات ما تهنأ به نفوسنا ، وتقر به عيوننا ، و يزيد في أجورنا وقربنا من ربنا . كصيام الست من شوال ، وقيام الليل وصلاة الوتر ، و المداومة على السنن الرواتب قبل الصلاة وبعدها ، وقراءة القرآن الكريم ، والمحافظة على الأوراد والأذكار . روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي أيوبَ الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر).
فصيام الست من شوال سنّة مستحبّة ، وفضله أنه يكمّل أجر صيام سنة كاملة ، والحكمة من صيام الست: أنها كالصلوات النوافل مع الفرائض ، فهي ترقع ما شاب الصيام من نقص أو تقصير أو ذنب ، كما أن في صيامها شكراً لله على توفيقه لصيام رمضان ، وزيادةً في الخير ، ودليلاً على حب الله وطاعته، وعلامةً على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم: ثواب الحسنة الحسنة بعدها .
ولا يلزم صيام الست بعد عيد الفطر مباشرة ، بل يجوز أن يبدأ صومها بعد العيد بيوم أو أيام ، وأن يصومها متتالية أو متفرقة في شهر شوال حَسَب ما يتيسر له ، والأمر في ذلك واسع . لكن المبادرة أفضل؛ لما فيها من استباق الخيرات وعدم الوقوع في التسويف و عوارض الحياة .
واعلموا عباد الله أن من كان عليه قضاء من رمضان فعليه أن يصومه أولاً ثم يصومَ الست من شوال، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال) ، والذي عليه قضاء من رمضان إنما صام بعض رمضان ولم يصم رمضان كما أفتى بذلك أهل العلم .
كما أن من البدع التي نهى عنها أهل العلم قيام بعض الناس بصيام الست ابتداءً من اليوم الثاني إلى السابع ، فإذا أفطروا في اليوم الثامن سموه (عيد الأبرار) . وهذا العيد بدعة محدثة لا يجوز اعتقادها ، و يجب النهي عنها ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابِه .
فاتقوا الله عباد الله .. وقدموا لأنفسكم ، وداوموا على طاعة ربكم ، واعلموا أن للمداومة على العمل الصالح ثمرات وكرامات ، ووسائل ومحفزات ، أرجئها إلى خطبة قادمة بإذن الله تعالى .
وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير البرية وأزكى البشرية فقد أمركم الله بذلك فقال : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً )
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم .. و شكرا على متابعتكم أيها الأحباب , و تقبل الله منا و منكم
, lh`h fu] hgulg td vlqhk ( 2 ) ?? |
|
| BURUNG TERLUKA di ruang rindu kita bertemu 
التعديل الأخير تم بواسطة الطائرالجريح ; 09-09-2011 الساعة 03:29 AM |