03-28-2011, 12:04 AM
|
#1 |
|
المشرف العام
დ شـاعـر الأرخـبـيـل დ | بيانات اضافيه [
+
] | | رقم العضوية : 4 | | تاريخ التسجيل : 15/9/2007 | | أخر زيارة : اليوم (06:40 PM) | | المشاركات : 9,145 [
+
] | | التقييم : 10 | | اوسمتي | | | لوني المفضل : Cadetblue | |
شرح حديث أبي ذر , أي الأعمال أفضل ؟
السلام عليكم أيها الاحباب الكرام
نقلت لكم هذه الليلة شرح الحديث الشريف عن أفضل الاعمال , داعيا المولى سبحانه و تعالى
أن ينفعنا بما قرأنا و علمنا , و شرح هذا الحديث الشريف للشيخ محمد العثيمين رحمه الله .. عن أبى ذر جندب بن جنادة رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ، أي الأعمال أفضل ؟ قال :
( الإيمان بالله ، و الجهاد في سبيله ) , قلت : أي الرقاب أفضل ؟ قال : ( أنفسها عند أهلها ، وأكثرها ثمناً ) ،
قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : تعين صانعاً ، أو تصنع لأخرق ) , قلت : يا رسول الله ، أرأيت إن ضعفت عن
بعض العمل ؟ قال : تكف شرك عن الناس ؛ فإنها صدقة منك على نفسك ) متفق عليه. ( الصانع ) بالصاد المهملة ، هذا هو المشهور ، و روي : ( ضائعاً ) بالمعجمة أي ذا ضياع من فقر أو عيال ،
و نحو ذلك ، و ( الأخرق ) : الذي لا يتقن ما يحاول فعله .
الشرح
ذكر المؤلف رحمه الله تعالى في باب كثرة الخير ، فيما نقله عن أبي ذر رضي الله عنه أنه سال النبي صلى الله
عليه وسلم : أي الأعمال أفضل ؟ قال : ( الإيمان بالله و الجهاد في سبيله ) , و الصحابة رضي الله عنهم
يسألون النبي صلى الله عليه و سلم عن أفضل الأعمال من أجل أن يقوموا بها ، و ليسوا كمن بعدهم ، فإن من
بعدهم ربما يسألون عن أفضل الأعمال ، و لكن لا يعملون . أما الصحابة فإنهم يعملون ، فهذا ابن مسعود رضي
الله عنه سأل النبي صلى الله عليه و سلم : أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : ( الصلاة على وقتها ) , قلت ثم أي ؟
قال ( بر الوالدين ) , قلت ثم أي ؟ قال : ( الجهاد في سبيل الله ) .
و هذا أيضاً أبو ذر يسأل النبي صلى الله عليه و سلم عن أفضل الأعمال , فبين له النبي صلى الله عليه و سلم
أن أفضل الأعمال إيمان بالله ، و جهاد في سبيله ، ثم سأله عن الرقاب : أي الرقاب أفضل ؟ و المراد بالرقاب :
المماليك ، يعني : ما هو الأفضل في إعتاق الرقاب ؟ فقال : ( أنفسها عند أهلها و أكثرها ثمناً ) , و أنفسها عند
أهلها يعني : أحبها عن أهلها ، و أكثرها ثمناً : أي أغلاها ثمناً ، فيجتمع في هذه الرقبة النفاسة ، و كثرة الثمن ،
ومثل هذا لا يبذله إلا الإنسان الذي عنده قوة و إيمان .
و مثال ذلك : إذا كان عند رجل عبيد و منهم واحد يحبه ؛ لأنه قائم بأعماله ، و لأنه خفيف النفس ، و نافع لسيده ،
وهو كذلك أيضاً أغلى العبيد عنده ثمناً ، فإذا سأل أيما أفضل ؟ أعتق هذا ، أو ما بعده ، أو ما دونه ؟ قلنا أن تعتق
هذا ، لأن هذا أنفس الرقاب عندك ، و أغلاها ثمناً ، و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم في الرقاب : أغلاها ثمناً ،
أنفسها عند أهلها . و هذا كقوله تعالى : ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) (آل عمران:92).
و كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا أعجبه شيء من ماله تصدق به ، اتباعاً لهذا الآية .
و جاء أبو طلحة رضي الله عنه حين نزلت هذه الآية : ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) , جاء إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله أنزل قوله : ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) و إن أحب مالي إلى بيرحاء ،
و بيرحاء بستان نظيف قريب من مسجد النبي صلى الله عليه و سلم ، كان النبي صلى الله عليه و سلم يأتي إليه ،
و يشرب من ماء فيه طيب عذب ، و هذا يكون غالباًً عند صاحبه ، فقال أبو طلحة : و إن أحب مالي إلي بيرحاء ،
وإني أجعلها صدقة لله و رسوله ، فضعها يا رسول الله حيث شئت ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ( بخ بخ ) ,
يعني يتعجب و يقول : ( مال رابح ، مال رابح ) ثم قال : ( أرى أن تجعلها في الأقربين ) ، فقسمها أبو طلحة في
قرابته ، و الشاهد أن الصحابة يتبادرون الخيرات .
ثم سأله أبو ذر : إن لم يجد ، يعني رقبة بهذا المعني ، أنفسها عند أهلها و أغلاها ثمناً ؟ قال :
( تعين صانعاً أو تصنع لأخرق ) ، يعني : تصنع لإنسان معروفاً ، أو تعين أخرقا لا يعرف ، فتساعده و تعينه ،
فهذا أيضاً صدقة و من الأعمال الصالحة .
قال : فإن لم أفعل ؟ قال : ( تكف شرك عن الناس ؛ فإنها صدقة منك على نفسك ) , و هذا أدنى ما يكون , أن يكف
الإنسان شره عن غيره ، فيسلم الناس منه ، و الله الموفق . و قبل أن أختم أيها الأحباب أردت ان انقل لكم عكس هذا الحديث الشريف و هذا الموضوع المبارك ,
و هو : ما هي أعظم الذنوب و أقبحها , و يحضرني حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه , فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الذنب أعظم عند الله ؟ قال: ( أن تجعل لله ندّاً و هو خلقك ، قلت : إن ذلك لعظيم , قلت : ثم أي ؟ قال : و أن تقتل ولدك تخاف أن
يطعم معك، قلت : ثم أي ؟ قال : أن تزاني حليلة جارك ) متفق عليه . و قد كان الصحابة رضوان الله عليهم أيضا يسألون النبي صلى الله عليه و سلم عن الذنوب و مراتبها كي
يجتنبوها ، و يعلموا قبحها فيحذروها ، و في هذا الإطار سأل الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله
عنه النبي صلى الله عليه و سلم عن أعظم الذنوب , أي : أشدها إثماً و أعظمها قبحاً ، فأخبره النبي صلى
الله عليه و سلم أن أعظمها هو الشرك بالله سبحانه ، بأن يجعل الإنسان لله شريكاً يعبده و يلجأ إليه ،
و يتوكل عليه ، و يترك عبادة ربه ، و هو الذي خلقه و رزقه ,
فسأله عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عما يلي ذنب الشرك من الذنوب في القبح و عظيم الإثم ؟ فقال له :
أن يقتل المرء ولده خوفاً من أن يشاركه طعامه و شرابه ، و هو خوف ينم عن اعتقاد فاسد في الله سبحانه
بأنه لم يتكفل برزق عباده ، كما أنه ينم عن قسوة بالغة حين يقدم الإنسان على قتل فلذة كبده و ثمرة فؤاده ،
ما يجعل هذه الجريمة في المرتبة الثانية بين أسوأ الجرائم و أفظعها عند الله ،
ثم يسأل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عما يلي هاتين الجريمتين , جريمة الشرك ، و جريمة قتل الولد
فيجيبه النبي صلى الله عليه و سلم بأنه الزنا بزوجة الجار ، و تتجلى شناعة هذا الجرم كون الجار مؤتمن
على شرف جاره ، فالاعتداء على محارمه يعد خيانة لحق الجوار الذي عظمه الله و رسوله . و إلى موضوع آخر أيها الأحباب الكرام
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
avp p]de Hfd `v < Hd hgHulhg Htqg ? |
|
| BURUNG TERLUKA di ruang rindu kita bertemu 
التعديل الأخير تم بواسطة الطائرالجريح ; 03-28-2011 الساعة 12:11 AM |